محمد تقي جعفري
220
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
2 - * ( قالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِه إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ . قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ) * ( 1 ) . ( چشمگيران قوم هود گفتند : ما ترا در حماقت مىبينيم و ما گمان مىكنيم تو از دروغگويانى . هود گفت : من حماقتى ندارم ، بلكه رسول پروردگار جهانيانم ) . 3 - * ( وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ الله وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) * ( 2 ) . ( و به ياد بياوريد كه خدا شما را پس از عاد جانشينانى قرار داد و شما را در روى زمين مستقر نموده [ زندگى با آسايش شما را به راه انداخت ] شما در زمين هموار قصرها مىسازيد و كوهها را براى خانه سازى مىتراشيد . نعمتهاى خداوندى را متذكر شويد و در روى زمين فساد به راه نيندازيد ) . اين است خواستهء صالح پيغمبر عظيم الشأن قوم « ثمود » كه آنان را از فساد در روى زمين جلوگيرى مىكند . آيا فسادى بالاتر از ستمكارى و از بين بردن نفوس انسانى بوسيلهء استثمار قابل تصور است . اكنون ببينيم منطق قدرتمندان در برابر اين سازندگى صالح چه بوده است : * ( قالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِه لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّه قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِه مُؤْمِنُونَ . قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِه كافِرُونَ ) * ( 3 ) .
--> ( 1 ) الاعراف آيهء 66 . ( 2 ) الاعراف آيهء 74 . ( 3 ) الاعراف آيهء 75 .